سير وتراجم ومذكرات

تحميل كتاب الامير عبد القادر الجزائري pdf مجانا



اسم الكتاب الامير عبد القادر الجزائري
اسم الكاتب د. بركات محمد مراد
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 16.72 MB

نبذة عن الكتاب ومقدمته:
تدعونا حياة الأمير عبد القادر وأعماله، إلى أكثر من أي شيء آخر، حيث تنقلنا إلى كتابة تأويله عنها أكثر منها إلى كتابة سيرة حياته، أي أن الأمر يقتضي فهم الكاتب أكثر من فهمه لنفسه، ويتطلب هذا الأمر صياغة مجددة لمراحل تكون أعماله، وتعود الصعوبة الخاصة لتتبع حياة الأمير عبد القادر إلى احتجاب شخصيته الحقيقية وراء الأسطورة الوطنية الجزائرية، بينما كانت حياته الفعلية كلها نوعاً من السر الروحي حتى وهو يمارس دوره في تسيير الشؤون العامة، فهو في صميمه كأنه غائب عن العالم، وهذا ما كان ماكس يدعوه النموذج المثالي للبراعة الدينية أن تكون في صميم الحياة الاجتماعية وأنت خارج عنها.



ويعتبر القصة عن عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري المشهور بلقبه المنطوق بالفرنسية والأمير عقد القادر، توفي في دمش في عام 1883، حيث كانت ولادته عام 1807، في سهل مسكرا في المنطقة الوهرانية، من الأعراف الإسلامية أن الله في تسامحه اللامتناهي، يرسل في كل قرن من الزمان رجلاً قديساً وعالماً وهما في الإسلام صنوان، ليقوم ميول الناس وأهواءهم التي تبعدهم عن السنة المحمدية وتجعلهم يغرقوا في متاهة الجهل والظلام.

فهرس محتويات الكتاب وعدد صفحاته:
يبلغ عدد صفحات الكتاب (530) صفحة، وتشمل على عدة مواضيع تم فهرستها من خلال الكتاب بشكل سهل وبسيط، حيث يحتوي الكتاب على تقديم في بدايته ثم مدخل للكتاب، وفي القسم الأول من الكتاب يتم الحديث عن الإعداد، وبعدها يتم التطرق للمواضيع التالية:
1- مقدمو الدين مثل محيي الدين بن مصطفى الحسني والد عبد القادر، والمقامة الدنيوية والمضادة، والمقدم الثاني هو السي أحمد بن طاهر الريفي.
2- وفي الدعامة الثانية يتم الحديث عن التدرب، حيث يتحدث عن المقدم الثالث وهو السي أحمد بن خوجة.
3- وفي الدعامة الثالثة يتم الحديث عن الحج ونهاية الإعداد، ويوجد عدة مقامات مثل المقامة الأولى وهي العمرة، والمقامة الثانية وهي أول جولة في بلاد الشام، والمقامة الثالثة وهي برزخ ما بين النهرين الصغير، وفي العمود غير المنظور يتم الحديث عن بداية المنفى الغربي، وأول العودة إلى الذات، وأول امحاء الأنا، وأشخاص الغار، والعودة إلى المنفى الغربي.

وفي القسم الثاني من الكتاب يتم الحديث عن الجهاد وحرب الجزائر العادلة، والغزو الفرنسي إلى السلطنة والجهاد الأكبر، وإعلان الحرب المقدمة، وبناء الدول والعاصمة، ثم المهادنات المختلفة، وكيفية حدوث النقض الغادر في عام 1839، من العاصمة الثابتة إلى زمالة، عبر حرب العصابات.

وفي القسم الثالث من الكتاب يتم الحديث عن الهجرة والمنافي، والتجول في فرنسة المور، والنفي في فرنسا إلى الكتمان، ومفتاح الفرنجة والمملكة العربية.

ويتحدث القسم الرابع عن نهاية الرحلة إلى الشرق والتصوف، والدعوة الخفية والشرق العمودي، وبرزخ البرازخ ونهاية السلطة الدنيوية، وفي نهاية الكتاب يوجد الملاحق وشرح الفهرسة.