كتب الصحه والجمال

تحميل كتاب الاسرار في علم الاخيار pdf



اسم الكتاب الاسرار في علم الاخيار
اسم الكاتب محمد بن أحمد أفندي اسكندراني
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 11 MB

نبذة عن الكتاب ومحتوياته:
يحتوي الكتاب على عدة أبواب وفصول متنوعة حيث يحتوي على كل ما يتعلق بعلم الاسرار في علم الاخيار، حيث أن كتاب علم الاسرار في علم الاخيار يحتوي على كل ما هو مفيد في عالم علم الأسرار من علوم ومحتويات، فيتكون الباب الأول على مواضيع تتحدث عن الأغذية وأنواعها، حيث الفصل الأول يتحدث عن تناول الأغذية وآلائها وفيه مبحثان وهما المبحث الأول في الآلة الأولى وهي اليد والثاني في الأصابع.

ويتحدث الفصل الثاني عن هل دور أهل الشرائع في يد العلوم أم لا ويحتوي على مقالتان، فالمقالة الأولى في قول الله تعالى لهم أرجل يمشون بها والمقالة الثانية في قوله تعالى بلا قادرين على أن نسوي بنانه والفصل الثالث وفيه أربع مباحث حيث المبحث الأول في وظائف التمثيل والمبحث الثاني في الأطعمة وكيفية تناولها وتنوعها، والمبحث الثالث في الجواهر الحيوانية والنباتية وفي الجوع ويتحدث الفصل الرابع في الذوق وفيه مبحثان فالمبحث الأول يتحدث عن الآلة الثانية وهي اللسان والثاني عن الذوق والتذوق، ويتحدث الفصل الخامس في الآلة الثالثة وهي الأسنان وفيه أربعة مباحث فالمبحث الأول في الأسنان، أما الثاني فيتحدث عن وظائف الأسنان، ويتحدث المبحث الثالث عن كيفية بنية الأسنان والرابع في طحن الأغذية والفصل السادس في الآلة الرابعة وهي الفم الخلفي وفيه أربعة مباحث وهي المبحث الأول ويتحدث عن كيفية تقلب اللقمة الغذائية، أما المبحث الثاني فيتحدث عن كيفية هيئة الدهليز، ويتحدث الفصل الثالث عن مرور الأغذية، ويتحدث المبحث الرابع عن كيفية الأكل ومقداره وأوقاته، والفصل السابع يتحدث.

عن هل دون أهل الشرائع علوماً في الأكل أم لا، ثم يتم التحدث عن قول الله تعالى وكلوا مما رزقكم الله وفيه مسائل، فالمسئلة الأولى تتحدث عن الإباحة والتحليل، والمسئلة الثانية ففي قول الله تعالى كلوا حلالا طيباً والمسئلة الثالثة في الاقتصار في الأكل، والمقالة الثانية تتحدث في قوله تعالى ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم وفيها مسائل، فالمسئلة الأولى تتحدث عن كيفية الطيبات وفيه قولان، القول الأول يتحدث عن الرهبانية والثاني يتحدث عن تحريم العرب للطيبات، والمسئلة الثانية تتحدث في قوله تعالى ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم والمسئلة الثالثة في قوله تعالى ولا تعتدوا، والمقالة الثانية في قوله تعالى فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً وفيها مسائل مختصة في الأكل الهنيء، فالمسئلة الأولى تتحدث عن الأكل الهنيء في الطعام للقوة على العبادة.

وفيها أمور متعددة فالأمر الأول أن يكون الطعام حلالاً في نفسه والثاني غسل اليدين والثالث يتحدث عن أن الأكل الهنيء في وضع السفرة والرابع كيفية الجلوس والخامس في نية الأكل والسادس الرضى بما يوجد في الطعام، أما المسئلة الثانية من الأكل الهنيء في حالة الأكل وآدابه والمسئلة الثالثة فهي في آداب الأكل الهنيء والآداب على المائدة، والمسئلة الخامس تتحدث عن الأكل الهنيء وتقديم الطعام للأخوان، والمسئلة السادسة تتحدث عن الأكل الهنيء في كيفية الدخول للطعام والمسئلة السابعة تتحدث عن الأكل الهنيء وكيفية ترتيب الطعام.

وفي كيفية مشابهة المعدة لفرن الخبز وفيه أقوال فالقول الأول في صفة المعدة والقول الثاني في تناول الغداء والقول الثالث في استحالة الأغذية إلى كيلوس والقول الرابع في كيفية التعامل مع العمال الباطنة، والقول الخامس في الكبد وكيفية عمله، والقول السادس في بيان كيفية الهدم أي المواد القديمة والقول السابع في بيان أعمال التي يجريها الدم، وبحث في بيان الحوصلة المرارية وكيفية انصبابها، والقول الثامن في بيان الدورة اللبنية، والقول التاسع في بيان الدورة الدموية.