كتب إسلامية

تحميل سورة الانسان mp3 بصوت منصور السالمي



اسم الكتاب سورة الإنسان
اسم الكاتب منصور السالمي
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 7.57 ميجابايت

صفحة التحميل


تحميل سورة الانسان mp3 بصوت منصور السالمي, تعد سورة الإنسان من السور المدنية التي تنزلت على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في المدينة, كما أن عدد أيات هذه السورة إحدى وثلاثون أية وترتيبها في القرآن الكريم 76, وعدد الكلمات 243 وعدد حروفها 1065 والسور السابقة واللاحقة لسورة الإنسان هي سورة القيامة وسورة المرسلات,ورغم قصر الصورة إلا أنها عميقة وجامعة ومتنوعة في تقسيمها وقسمت السورة إلى خمسة أقسام وهى القسم الأول يتحدث عن إيجاد الإنسان وخلقه من نظفة أمشاج وحرية إرادته وهدايته, القسم الثاني ويتحدث عن جزءا الأبرار الصالحين وسبب نزول الخاص بأهل البيت, والقسم الثالث تكرار الحديث عن دلائل استحقاق الصالحين لذلك الجوانب في عبارات قصيرة ومؤثرة, القسم الرابع ويشير إلى أهمية القران وسبيل إجراء أحكامه ومنهج تربية النفس الشاق والقسم الخامس وجاء الحديث فيه عن حاكمية المشيئة الإلهية مع حاكمية الإنسان, لسورة الإنسان العديد من الأسماء مثل الإنسان والدهر وهل أتي وهذه الكلمات من السورة وردت في أوائل السورة ويمكن الإطلاع على تفاصيل سورة الانسان من تحميل كتب مجانا .

محور سورة الإنسان :
تتحدث هذه السورة عن أمور تتعلق بالأخرة وخاصة تتحدث عن تعيم المتقين الأبرار الصالحين في دار الخلد والإقامة في جنات النعيم, وتحدث العلماء بأن هذه السورة تشبه إلى حد كبير الصور المكية في أسلوبها ومواضيعها المتنوعة .

سبب نزول سورة الإنسان :
قال تعالى ” ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ” قال عطاء عن ابن عباس وذلك أن عليا بن أبي طالب نوبة أجَّرَ نفسه يسقي نخلا بشىء منشعير ليلة حتى أصبح وقبض الشعير وطحن ثلثه فجعلوا منه شيئا ليأكلوه يقال له الخزيرة فلما تم إنضاجه أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام ثم عمل الثلث الثاني فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه ثم عمل الثلث الباقي فلما تم إنضاجه أسير من المشركين فأطعموه وطووا يومهم ذلك فأنزلت فيه هذه الآية .

أول عشرة أيات من سورة الإنسان 1-10 :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (10)