كتب تاريخ

تحميل كتاب سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي pdf



اسم الكتاب سيرة عمر بن عبد العزيز
اسم الكاتب محمد حامد محمد (ابن الجوزي)
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 17.3 MB

صفحة التحميل


نبذة مختصرة من كتاب سيرة الخليفة عمر بن عبد العزيز:
يعتبر هذا الكتاب هو الكتاب الخامس في سلسلة الخلفاء الراشدين، وقد خصصته لسيرة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز وأرضاه، إن سيرة عمر بن عبد العزيز تمدنا بالمفهوم الصحيح لكلمة الإصلاح للمفهوم القرآني الأصيل الذي فهمه علماؤنا المصلحون فهما صحيحا وطبقوه تطبيقا سليما لا المفهوم الغربي الحديث الذي تسرب إلى أذهان بعض المفكرين السياسيين المقلدين للغرب في حقه وباطله حتى أصبح من المسلم به عند كثير من أبنائنا اليوم أن الثورة أعم وأشمل وأعمق من الإصلاح الذي يرادف في الغرب معنى التغيير الخفيف الذي يحدث بتدرج ومن دون عنف، بينما الثورة هي عندهم انقلاب جذري دون تدرج, عنيف ومفاجئ، وما دروا أن الإصلاح بالمفهوم القرآني الصحيح له معنى أشمل وأعم وأكبر من الثورة، فهو دائما نحو الأحسن والأكمل، بينما الثورة قد تكون من الصالح إلى الفاسد أصلا، ويتم ذلك بتغيير سلطة بسلطة وحاكم بحاكم.

نبذة عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز:
هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وهو الإمام الحافظ العلامة المجتهد الزاهد العابد, السيد أمير المؤمنين حقا أبو حفص القرشي الأموي المدني ثم المصري، الخليفة الزاهد الراشد أشج بني أمية، كان من أئمة الاجتهاد ومن الخلفاء الراشدين، كان حسن الأخلاق ُ والخلق, كامل العقل, حسن السمت, ِّ جيد السياسة ً حريصا على العدل بكل ممكن، وافر العلم، فقيه النفس، طاهر الذكاء والفهم، أواها منيبا، قانتا الله ً حنيفا، زاهدا مع الخلافة ً ناطقا بالحق مع قلة المعين، وكثرة الأمراء الظلمة الذين ملوه وكرهوا محاققته لهم، ونقصه أعطياتهم، وأخذه كثيرا
مما في أيديهم، مما أخذوه بغير حق فما زالوا به حتى سقوه السم فحصلت له الشهادة والسعادة، وعد عند أهل العلم من الخلفاء الراشدين والعلماء العاملين.

عدد صفحات الكتاب ومحتوياته:

يتكون الكتاب من (238) مائتين وثمانية وثلاثين صفحة، ويحتوي على عدة مواضيع منها أهم هذه المواضيع ما ذكر في ختام الكتاب حيث يتم الحديث عن ما قاله حسين القصار قال: كنت أجلب الغنم في خلافة عمر بن عبد العزيز، فمررت  يوما براع وفي غنمه نحو من ثلاثين  ذئبا حسبتها  كلابا، فقلت له: يا راعي ما ترجوه بهذه الكلاب كلها؟ فقال: يا بني إنها ليست  كلابا إنما هي ذئاب. قلت: يا سبحان االله ذئب في غنم لا يضرها، فقال: يا بني إذا صلح الرأس فليس على الجسد من بأس) .(٢ويبدو أن مثل هذه القصص من المبالغات وإلا في عهد النبوة وقيا م الدولة في المدينة وعهد الخلافة ولم نسمع بأن الذئاب كانت ترعى مع الغنم. وقد رئيت له منامات صالحة وتأسف عليه الخاصة والعامة، لاسيما العلماء والزهاد والعباد.

ننصح جميع المتابعين قراءة هذا الكتاب الشيق لما يحتويه على معلومات رائعة عن خليفة المسلمين الخامس الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وأرضاه، وقراءة هذا الكتاب قراءة متأنية دقيقة تعود بالنفع على القراء الكرام وتحصيل الاستفادة للمهتمين في هذا المجال وجميع القراء بشكل عام.