روايات عربية

تحميل كتاب قواعد العشق الأربعون pdf



اسم الكتاب قواعد العشق الأربعون
اسم الكاتب إليف شافاق
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 6.29 MB

نبذة عن الكتاب:
يتحدث كتاب قواعد العشق الأربعين للمؤلفة إليف شافاق عن فتاة بطلة لرواية حيث وصلت هذه الزوجة للتعاسة وبلغت سنّ الأربعين سنة وقامت بقراءة الرواية التي تتناول حياة الملك جلال الرومي وكذلك معلمه درويش الصوفي، فسحرتها هذه القواعد للشمس التي تضيء مفاهم فلسفة قديمة حول ماهية الأديان ووحدتها، وكذلك حول الشعر وعمق الحب المدفون في كل منا، فالحياة تقلب رأساً على عقب، وهي عبارة عن خمس فصول من الأرض تشمل الأشياء الصلبة والتي تتشر بالماء، وكذلك الاشياء السائلة التي تتغير ولا يمكن تنبؤ تغيرها نتيجة الريح، وكذلك الأشياء التي تتحرك بتحدي النار، والأشياء التي تدمر وتحطم الهباء والعدم، وكذلك الأشياء لحظة غيابها من خلال القراءة للرواية وتفاصيلها.

نبذة عن المؤلفة:
ولدت المؤلفة إليف شافاق في مدينة ستراسبورغ في فرنسا في عام 1971م، وقد حصلت على عدة جوائز في الأدب، وكذلك تعتبر من أكثر روائيات تركيا قراءة، وتم إطلاق لقب واحدة من أكثر الأصوات تميزاً في الأدب التركي والعالمي”، وتم ترجمة أعمالها إلى أكثر من ثلاثين لغة حول العالم، وتم منحها عدة أوسمة متنوعة لتميزها في الفنون والأدب، وقد ألف المؤلفة إليف حوالي أحد عشر كتاباً منها ثمانية روايات، وقامت بالكتابة باللغتين التركية والإنجليزية، وكذلك قامت بمزج التقاليد الغربية بالتقاليد الشرقية، وتحكي النساء عن الأقليات والمهاجرات، وكذلك ثقافات فرعية مختلفة، والشباب والأرواح العالمية، وتستمد الكاتبة رواياتها من مختلف الثقافات والتقاليد الأدبية، وتظهر رغبة جامحة في التاريخ والفلسفة، وكذلك في السياسات الثقافية، وتتميز بنظرتها الثاقبة في الكوميديا السوداء، وقامت بتأليف روايات متعددة في الفترة الأخيرة حازت على ثقة الجميع.

محتويات الكتاب وفهرسته وتفاصيله:
يحتوي الكتاب على (512) خمسمائة واثني عشر صفحة تبدأ هذه الرواية بالاستهلال ثم بنبذة مختصرة عن المؤلفة وبعدها نبذة مختصرة عن مدينة نورثامبتون 2008، وتحتوي الرواية على خمسة أجزاء مختلفة تبدأ بالجزء الأول والذي يحتوي على الأرض: والأشياء التي تكون صلبة متشربة وساكنة، والجزء الثاني من الكتاب يتحدث عن الماء والأشياء السائلة وكيف أنها تتغير ولا يمكن التنبؤ بها أبداً مهمها اجتهدنا في المحاولة للتنبؤ بتفاصيلها، والجزء الثالث من الكتاب يحتوي على الريح والأشياء التي تتحرك وكيف تتطور وتتحدى من نظرة المتعصب لهذه الفكرة، والجزء الرابع من الرواية يتحدث عن النار والأشياء التي تدمر وتتحطم من النار وكيفية تدميرها واحتراقها، أما الجزء الخامس والأخير من الرواية فيتحدث لموضوع مهم وهو العدم والأشياء الموجودة من خلال غيابها، وكيفية وجودها من العدم.

ملخص الرواية:

يمكن أن تمسك قطعة من الحجر بين أصابعك، وترفعها ثم تلقيها في المياه الدافقة، وقد لا يكون من السهل رؤية ذلك، وذلك من خلال تشكيل مويجة على سطح الماء الذي سقط فيه الحجر، ويتناثر رذاذ الماء، لكن ماء النهر المتدفق يكبحها، هذا كل ما في الأمر، ارم حجراً في بحيرة ولن يكون تأثيرها مرئياً فقط، بل سيدوم فترة طويلة، وسيعكر الحجر صفوة الماء الراكدة، وسيشكل دائرة في البقعة التي سقط فيها، وبلمح البصر ستتسع الدائرة وتشكل دائرة أخرى وهكذا دائرة بعد دائرة، وسرعان ما تتوسع الدوائر التي يحدثها صوت سقوط الحجر حتى تظهر على سطح الماء ما يشبه المرآة، ولن تتوقف هذه الدوائر وتتلاشي إلى بع وصولها للشاطئ، وإذا ألقيت حجراً في النهر فإن النهر سعتبر مجرد حركة فوضى أخرى في مجراه الصاخب المضطرب، ولا شيء غير عادي ولا شيء لا يمكن السيطرة عليه، أما إذا سقط الحجر في البحيرة، فلن تعود البحيرة ذاتها مرة أخرى بعد ذلك.