قصص عربية

تحميل قصة توبة الملعون احمد يونس MP3



اسم الكتاب توبة الملعون
اسم الكاتب احمد يونس
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 29.20 مب

تحميل قصة توبة الملعون احمد يونس MP3, شخص يروي قصته ويقول أنه فاق من نومه ويشعر بالبرد ويشعر بالألم في جسمه, وعندما أراد الوقوف وهو يستند وجد تحت يديه تراب بارد ورائحته نتنة مثل رائحة الموت, كانت الظلام يحل عليه في المكان وهو يمشي للأمام اصطدم بحائط  وأخذ يرجع للخلف اصطدم بحائط آخر وضع يديه عليها, وأخذ يفكر في الباب الذي رآه أمامه وعرفه أنه باب القبر وهو مدفون فيه, وعندما صرخ وجد يد باردة مثل الثلج مسكته من قدميه ولم يدرك من الذي قام بذلك, حيث شعر بنفس بعيد يقرب منه كلما يقرب الرعب يزيد في داخلي إلى أن اقترب منه كثيرا ونفسه يخبط في وجهي وإذا بشخص له جلد أسود سميك مليء بالشعر وعيون حمراء ويمسك في يديه شمع تحت وجهه,  وفمه مفتوح وأسنانه مثل أسنان الناس ولكن له أنياب حادة جدا ومدببة ورائحته نتنة ومقرفة.



استكمال لقصة توبة الملعون:
عندما قابل الشخص ذو المنظر المقرف المفزع فجأة فتح باب القبر وصار يجري بشدة وإذا بشي يلحقني مثل شكل الكلب أو الثعلب أو حيوان لم أرى مثله بحياته وهجم علي إلا أن سقطت على الأرض وهنا عرفت أن دقت ساعة الموت, وقفلت عيني وقرأت في سري آية الكرسي حتى نظرت للمكان الذي وجد فيه غمره الصمت الغريب, ومن ثم شاهدت نور يأتي من بعيد ويقترب مني أخذت أفكر أن هذا النور هو الذي سينقذني أم يخيفني أكثر ويكون أبشع مما رأيت مسبقا, وهنا سمع صوتي ييقظه ويقول له تأخرت يا أحمد عن شغلك استيقظ من نومك هنا تيقنت أن هذا كله حلم.

ماذا يوجد في مذكرات والد أحمد؟
حيث كانت الساعة 10 صباحا وكان قبل نومه يقرأ بكتاب فيه مذكرات وبدأ منه من النص ونام وهو بيديه الكتاب وذهب إلى عمله متعبا ومجهدا جدا بسبب الكابوس الذي رآه في منامه, ورجع من عمله مسرعا على البيت وعزم على استكمال الكتاب ولكن صمم على أن يقرأه من الأول حيث كان مكتوب في أو صفحة كان صراع حتى الموت بخط عريض وكبير, حيث في بداية المذكرة كان مكتوب فيها أنا اسمي الحج مختار وعندي ولد وحيد اسمه أحمد كنت أعمل دفان أو حارس مقابر, حيث كنت من أسرة فقيرة ولم يكون أحد في عائلته متعلم ولم ينوي أحد لتعليم ابنه, لذا عندما تزوج من بنت جيرانهم وأنجب منها أحمد تمنيت أن يكون أحسن ولد في الدنيا وحلمي كان أن يصبح ابني دكتور مشهور, استأجرت شقة وعشنا فيها وقضينا فيها أيام حلوة, ولكن سكن بجوارهم جار جديد لم يبدو منه أي عمل فاحش وكان لم يتدخل بأحد ودائما بحاله وهو شخصية محترمة جدا متزوج ولم ينجب أطفال.