قصص عربية

تحميل قصة توبة الملعون احمد يونس PDF



اسم الكتاب توبة الملعون
اسم الكاتب احمد يونس
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 29.20 مب

تحميل قصة توبة الملعون احمد يونس PDF, هذه القصة تتحدث عن حلم كان يراود الدكتور أحمد وهو في داخل الحلم رأى نفسه نائم ومن ثم فاق من نومه وإذا بالجو برد جدا وجسمه كله يؤلمه وعندما هم بالوقوف سند يديه على الأرض وجد تحت يديه تراب بارد برائحة مقرفة جدا شبيهة برائحة الموت, حيث كان المكان مظلم جدا وكان حائط أمامه وحائط خلفه وباب يوجد في الحائط الذي أمامه ومباشرة عرف أنه باب القبر وأنه مدفون بداخله, حيث شعر بالخوف والرعب الشديدين وصرخ معبرا عن خوفه, ولكن وهو يصرخ يد باردة جدا وقعته على كتفه ونفس بعيد يقرب منه حتى أصبح النفس في وجهه ورأى لمن قام بذلك شخص شكله مخيف جدا ومفزع فمه مفتوح وأسنانه طبيعية ولكن بها أنياب مدببة الشكل وكذلك مغطى جسمه بالجلد الأسود السميك والرائحة النتنة والعيون الحمراء وكان يحمل في يديك شمعة مضيئة عند وجهه.

ماذا حدث مع الدكتور أحمد بعد استيقاظه من نومه؟
أكمل أحمد حلمه وعندما فتح باب القبر لحقه حيوان على شكل كلب أو ثعلب أو لم يماثله حيوان بشكله الغريب وهجم عليه إلى أن أوقعه على الأرض, وأخذ يقرأ آية الكرسي في باله والمكان عمه الصمت فجأة ونظر رأى نورا بعيدا يجيئ له من بعيد ويقترب منه,  استيقظ من نومه على صوت يقول له قوم يا أحمد اتأخرت على شغلك الساعة أصبحت الآن 10 صباحا وكان يقرأ كتاب المذكرات من وسطه ونام وهو في يديه وقام إلى عمله متعبا ويحس بالإجهاد من الكابوس الذي اقتحم منامه.

توضيح أكثر لغموض القصة:
عندما رجع من عمله باشر في استكمال كتاب المذكرات ولكن قرر قراءة القصة من بدايتها, حيث كان أبوه الحج مختار يوصف نفسه أنه من أسرة فقيرة لم ترغب في تعليم أولادها ولم تنوي أصلا على هذه الفكرة, ولكنه أبوه تزوج من بنت جيرانهم الذي أنجب منها أحمد وكان يتمنى أن يكون ابنه دكتور علم وهو ابنه الوحيد, وعندما عاشوا في شقة أتى عندهم جار محترم جدا اسمع الأستاذ مروان الذي لم ينجب بعد, ,دائما بحاله ولم يتدخل بأحد وهو شخص متزوج ولكن لم يملك أولاد, وفجأة كل العمارة استيقظت على صوت عالي جدا من شقة الأستاذ مروان استمر ما يقارب عشرة دقائق, ودقوا الباب عليها ولكن لم يفتح لهم وكسروا الباب عليه وإذا بمروان واقف وهو يقول ما حدا يتدخل فيا أنا بربي زوجتي بنفسي لماذا تكسروا عليها الباب أنا بحذركم أي شخص يتدخل فيما لا يعنيه يشاهد أيام سودا معي لم يصدق الحج مختار أن هذا هو مروان لأنه كان يعتقد أنه شخص محترم وبحاله ولكن نظراته عكست ذلك,  وعندما كان يمشي الحج مختار بالشارع نادى عليه شخص أن زوجة الأستاذ مروان ماتت.