كتب إسلامية

دعاء النوم قصير للاطفال كتابه قصير جدا



اسم الكتاب اذكار النوم
اسم الكاتب مشاري العفاسي
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 1 ميجابايت

صفحة التحميل


دعاء النوم قصير للاطفال كتابه قصير جدا, إن الدعاء حلقة وصل بين العبد وربه حيث يقوم العبد بالتضرع والخضوع إلى الله تعالى وإظهار العبودية والإذلال لله تعالى وطلب من الأمور الدنيوية ويستجيب الله تعالى لأمور عباده, ولكن هناك العديد من شروط الدعاء لكي يستجيب الله تعالى لك ومن هذه الشروط .

شروط الدعاء :

  • أن لا يدعو العبد إلا الله تعالى حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) .رواه الترمذي (2516) .
  • إن يتوسل العبد لله تعالى بكافة الوسائل المشروعة وتجنب الاستعجال لأن الاستعجال من أفات الدعاء .
    لا يكون في الداء إثم ولا قطيعة لاحد قال رسول الله عليه وسلم (يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم )
    إظهار حسن الظن بالله تعالى حيث قال رسوله الكريم ( يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ) رواه البخاري (7405) ومسلم (4675).
  • أن يكون الداعي حاضر القلب مستشعر عظمة الله تعالى  وقال رسول الله تعالى (واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب لاهٍ ) رواه الترمذي (3479) .
  • أطابه المأكل وتجنب الاعتداء في الدعاء قال سبحانه وتعالى ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) الأعراف/55 .
    لا ينشغل في الدعاء عن أمر فريضة وواجب مثل الصلاة وغير ذلك .

فضل الدعاء قبل النوم :
هناك الكثير من الفضائل لدعاء قبل النوم وثمرات كثيرة جدا, بداية الأمر يعتبر الدعاء نوع من أنواع العبادة ويعتبر الدعاء عبادة حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الدعاء هو العبادة) رواه الترمذي وصححه الألباني, ويعتبر الدعاء رفع لغضب الله تعالى عن عبادة حيث قال رسول الله (من لم يسأل الله يغضب عليه) رواه أحمد والترمذي.

أدعية قبل النوم  :
في صحيح البخاري عن أبي ذر قال: كان رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – إذا أوى إلى فراشه قال:” اللهم باسمك أحيا وأموت “، وإذا أصبح قال:” الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور “.
وروى الشيخان عن علي رضي الله عنه، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال له ولفاطمة رضي الله عنها:” إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبّرا ثلاثاً وثلاثين، وسبّحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين “، وفي رواية لهما:” التّكبير أربعاً وثلاثين “.
وفي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض بداخلة إزاره، فإنّه لا يدري ما خلفه عليه، ثمّ يقول: باسمك ربّي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصّالحين “، وفي رواية:” ينفضه ثلاث مرّات “.