كتب إسلامية

تحميل سورة الدخان مكتوبة pdf



اسم الكتاب سورة الدخان مكتوبة
اسم الكاتب القرآن الكريم
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 1 MB

نبذة عن سورة الدخان:
سورة الدخان هي سورة مكية يبلغ عدد آياتها (59) تسع وخمسون آية، وترتيبها في المصحف الشريف (44) الرابع والأربعون من بين سور المصحف الشريف, وسنتحدث عن تفاصيل هذه الصور وفضلها من موقعنا تحميل كتب مجانا .



سبب تسمية سورة الدخان بهذا الاسم:
سميت سورة الدخان بهذا الاسم لأن الله تعالى جعل الدخان آية من الآيات التي يخوف بها الكافرين، حيث أصيبوا بالقحط والمجاعة بسبب تكذيبهم وكفرهم برسل الله تعالى، وبعث الله على الكفار دخاناً حتى كادوا أن يهلكوا جميعاً، إلا أن الله تعالى نجاهم بعد ذلك ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.

فضل سورة الدخان من السنة النبوية وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم:
لسورة الدخان فضل كبير وذلك بالدليل من السنة النبوية ومن هذه الأدلة ما يلي:
1- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك.
2- عن أبي إمامة قال: قال رسول الله: من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في الجنة.
3- عن ابن مسعود إن رسول الله قرأ في المغرب حم التي يذكر فيها الدخان.

سبب نزول سورة الدخان:
عن ابن مسعود قال: إن قريشا لما استعصيت على النبي دعا عليهم بسنين كسني يوسف فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل الله فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين فأتى رسول الله فقيل: يا رسول الله استسق لمضر فإنها قد هلكت، فاستسقى فسقوا فنزلت إنَّا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم فأنزل الله: يوم نبطش البطشة الكبرى إنَّا منتقمون.

توعد الله تعالى للكافرين بسورة الدخان:
يتوعد الله في السورة الكافرين بالعذاب الشديد فيقول الله تعالى في السورة “إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ  إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ  إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ  طَعَامُ الْأَثِيمِ  كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ  كَغَلْيِ الْحَمِيمِ  خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ  ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ  ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ  إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ  فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ  يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ  كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ  يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ  لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ  فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ  فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ”

قصة فرعون مع سيدنا موسى عليه السلام في سورة الدخان:
يذكر الله تعالى قصة فرعون مع سيدنا موسى عليه السلام، فقال الله تعالى: “وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ  أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ  وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ  وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ  وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ  فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ  فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ  وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ  كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ  وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ  وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ  كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ  فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ  وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ  مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ  وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ  وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ”