قصص عربية

تحميل قصة الارجوحة محمد خضير PDF مجانا



اسم الكتاب الارجوحة
اسم الكاتب محمد خضير
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 364.05 ميجابايت

تحميل قصة الارجوحة محمد خضير PDF مجانا, هذه القصة تتكلم عن فتى يحلق بالرأس فوق دراجته الخفيفة مثل النائم, حيث هذا التحليق بين الجداول الواطئة بالمزيد من الخيوط التي تشابه رغوة الصابون التي تتجه نحو اليسار, تبدأ القصة بدايتها من حافة الجدول المعشب حيث الأرض المعشبة عبارة عن أرض تبعثرت فيها أشعاب السوس والحلفاء المتوحشة وجذوع النخيل,كما أنها منغمرة بالشمس الساطعة القوية, التي يحل فيها الظل الساخن ما فوق أعشاب غابة النخيل.



نبذة عن قصة الأرجوحة:
الأرجوحة أصل من الأسطورة الرومانية التي ترجع غلى المعبود الروماني باكشيس وهو إله الخمر والنبيذ, حيث هناك الكثير من سنوات الجدب على جميع مزارعي العنب وهذا بسبب التقصير في إنتاج العنب في هذا العام, حيث يقوموا بألعاب بهلوانية الصعبة التي تعرض حياة الشخص للخطر, هذه الطريقة من أهم الطرق التي تكفر بها عن الذنوب ومن يرضى بهذه الذنوب منهم ويرزقون بالمحاصيل الوفيرة من جديد, هناك الكثير من الألعاب من ضمنها لعبة التأرجح الفردي والجماعي مع الكثير من الحركات البهلوانية التي توجد على حبل معلق ما بين شجرتين عاليتين, ومن ثم اتخاذ الأرجوحة رمزا روحانيا ودينيا أيضا يكونت مقدس يعمل في الأعياد والمناسبات التي تناسب أناس لهم خبرة عالية ومران شديد.

أماكن انتشار لعبة الأرجوحة:
اتسعت هذه اللعبة في كل دول أوروبا في عروض السيرك الأكثر إثارة, في هذا اليوم انتشر صيت ما بين الناس والأطفال والتي لا تخلو منها الملاهي والبيوت والحدائق العامة, وخاصة في رياض الأطفال والمدارس, وكذلك في محطات القطار التي تتواجد في معظم البلدان, هذه اللعبة الغرض منها هو اللعب واللهو والمرح وكذلك تقضية الوقت مع الزملاء والأحباب في كل المناسبات, هذه اللعبة تطورت كثيرا إلى الأفعوانية بالغة الارتفاع والكبر, حيث هذه اللعبة تتواجد في عدد من الملاهي في البلدان المختلفة, وخصوصي في أوروبا وأمريكا الشمالية التي تتطلب التقنية العالية والتي تراعي متطلبات الجودة والأمان حتى لا تصيب أحد ويركبها الكبار والصغار أيضا.

قصة حياة الراوي محمد خضير:
هو قاص وروائي عربي عراقي ولد في مدينة البصرة في سنة 1942, ودرس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية التي توجد في البصرة ودخل دار المعلمين ومن ثم تخرج منها في سنة 1961, ومن ثم مارس التعليم في كل من المحافظات البصرة والناصرية والديوانية لمدة تزيد عن ثلاثين عام,  ظهر الكثير من القصص في مجلة الأديب العراقي في سنة 1962, ومن ثم تم ترجمة قصصه إلى اللغات العالمية منها اللغة الفرنسية والروسية والإنجليزية حيث حققت عدد من الجوائز منها جائزة سلطان العويس في الإمارات العربية المتحدة سنة 2004, وكذلك جائزة القلم الذهبي من اتحاد الآباء والكتاب العراقية سنة 2008, حيث اشتهرت على الصعيد العالم العربي ومن ثم نشر قصة الأرجوحة أو تقاسيم على وتر ربابة في مجلة الآداب البيروتية.