قصص عربية

تحميل نوادر البخلاء وفن الإضحاك



اسم الكتاب نوادر البخلاء
اسم الكاتب الجاحظ
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 1

تحميل نوادر البخلاء وفن الإضحاك, هذه النوادر التي تتحدث عن البخلاء جاءت في كتب الجاحظ حيث ورد فيه سخرية إما يكون قاصد فيها أي غرض من الأغراض السياسية بدون تحليل ولا تصوير وتشخيص حتى يظهر مواقف المجتمع وخصائصه, أو تأتي عفوية غير مقصودة, حيث هناك الكثير من الكتب التي تستخدم السخرية في كتبها مثل أبي عبيدة في كتاب لصوص العرب والمدائني في كتاب الأكلة الذي استخدم فيها أسلوب الإخبار, والجاحظ وهو من أوائل المؤلفين في تاريخ الأدب والذي كان يكتب كتب كبيرة في السخرية وهذا من باب التحليل للمجتمع والدراسة أيضا مثل كتاب البخلاء وأيضا في رسالة التربيع والتدوير.



أسباب استخدام الجاحظ السخرية في كتبه:

  • بسبب البيئة التي نشأ فيها الجاحظ وهو بيع الخبز والسمك, حيث كان يتلقى كافة مبادئ العلوم المختلفة مع الأمثال مع الفتيان, حيث كان مجتمعه يحظى بالضحك والطرائف والنوادر, وكان بها طبقات كثيرة منها الحمقى والمتعلمين والبخلاء وأيضا كان مليء بالمتناقضات المختلفة وكذلك المخالفات, لذا كان الجاحظ يلجأ إلى الضحك بعيدا عن الجد والكآبة.
  • كان جد الجاحظ يلقب بالفزارة وكان لون بشرته أسود, ولكنه كان يحب المرح والفكاهة, أما بالنسبة لأمه كانت دائما تميل للسخرية, وكان الجاحظ يتعلم منذ صغره في يوم من الأيام طلب من أمه إحضار الطعام له, فأتت له بطبق يوجد به كتب فسألها ما هذا قالت هذا الذي تجيء له, حيث روح الفكاهة والسخرية ورثه من عائلته.
  • كان للبيئة الفكرية أثر كبير في جعل الجاحظ مرح وفكاهي, حيث كان منذ صغره ما بين الكتب ومن ثم ذهب لشيوخ البصرة وأئمة كثيرة في العلم والأدب, حيث كان شيوخ البصرة يحبون السخرية والضحك مثل أبو عبيد بن معمر المثني وأيضا إبراهيم بن سيار النظام اللذان يتميزان بروح السخرية والدعابة, حيث كانوا متلازمين للجاحظ بصورة كبيرة لذا أثروا عليه بشكل واضح, وأيضا أستاذه ثمامة الأشرس وهذا ما نقل عنه الجاحظ الكثير من الكتب التي تحمل الفكاهة والنوادر, كما أن الجاحظ كان مرتبط برجال متخصصين في مجال السخرية والمرح والفكاهة منهم الجماز وأبا العنبس والهاشمي.

ما السبب وراء لجوء الجاحظ إلى المرح والسخرية في معظم كتبه؟
بسبب سخرية الجاحظ التي كانت مرتبطة ارتباط وثيق مع المرح ومواقفه في الحياة وكذلك النقد أيضا, ولم تتوقف سخريته على العاطفة الشخصية أو الشتم والهجاء وإنما كان ناقد وخبير في نفس الوقت يقدم حلول كثيرة للمشاكل من خلال روح الدعابة والضحك وخصوصي في مواجهة العدو, كان يسخر من كل شخص يتصرف تصرفات غريبة أو يقول أقوال غريبة تكون مخالفة لقواعد المجتمع وهذا رغبة فيه في المرح والتسلية, حيث تيار الفكاهة والسخرية كان موجود في كل كتبه التي تتحدث عن مواضيع مختلفة, والتي تزخر بالأدلة والبراهين المختلفة وخاصة الأدلة الدينية منها شرح الحديث أو تفسير آيات القرآن الكريم.