كتب إسلامية

تحميل المصحف الشريف مع التفسير pdf



اسم الكتاب المصحف الشريف مع التفسير
اسم الكاتب ابن كثير
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 18.865 MB

نبذة عن الكتاب:

يستهل كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي بمقدمة لابن كثير يتم التعريف بالمؤلف حيث قال الشيخ الإمام الأوحد والبارع والحافظ والمتقن عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن الخطيب أبي حفص عمر بن كثير البصروري الشافعي رحمه الله تعالى ورضي الله عنه.
وقد افتتح كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي بتفسير سورة الفاتحة ومعنى الحمد لله الذي افتتح الله تعالى كتابه بالحمد وافتتح خلقه كذلك بالحمد، فلله الحمد في الأولى والآخر وفي جميع ما خلق وما هو خالق، وهو المحمود في ذلك كله كما يقول المصلي ذلك في الصلاة.
ويستأنف كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي بالحديث عن موضوع الحمد لله ضمن المقدمة حيث أن الإنسان يجب أن يحمد الله تعالى على كل نعمه عليه وعلى نعمة إرسال الرسل وختمهم الله تعالى بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو النبي المكي الأمي العربي المكي الهادي لأوضح السبل، وأرسله الله تعالى لجميع الخلق من الإنس والجن ومن لدن بعثته إلى قيام الساعة.
ويستأنف مؤلف كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي بالحدث عن نعم الله تعالى على عباده مثل أن القرآن قد بلغ جميع العرب والعجم والسود والحمر والإنس والجان فهو نذير لهم، فمن كفر بالقرآن ممن ذكرنا فمصيره النار وموعده جهنم وبئس المصير.
ويؤكد كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي على حديث النبي صلى الله عليه وسلم (بعثت إلى الأحمر والأسود)، وقال مجاهد يعني الإنس والجن فقد بعثي النبي صلى الله عليه وسلم إلى جميع الثقلين من الإنس والجن، مبلغاً لهم عن الله ما أوحاه الله إليه من خلال القرآن الكريم.

ويستأنف المؤلف في كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي بالحديث عن الوجوب على العلماء بأن يكشفوا عن معاني كلام الله تعالى، وتفسير ذلك، وطلبه من مظانه، وتعلم ذلك وتعليمه، وقد ذم الله تعالى أهل الكتاب الذي قبلنا لإعراضهم عن كتاب الله تعالى، وإقبالهم على الدنيا وجمعها، وانشغالهم بها بغير ما أمروا به من اتباع كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ويؤكد كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي على أن أفضل طرق التفسير هي أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فهو مفسر في مكان آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة التي هي شارحة للقرآن الكريم، وموضحة له ولمعانيه، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم كلما حكم به هو من خلال ما فهمه من القرآن الكريم، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وأني أوتيت القرآن ومثله معه، يعني السنة، حيث أن السنة تنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلال الوحي كما ينزل القرآن الكريم، وهذا ما أكد عليه كتاب المصحف الشريف مع تفسير القرآن العظيم للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي من خلال صفحاته ومجلداته المتعددة فعلينا قراءته بشكل متأني وفهم متعمق.