كتب إسلامية

تحميل سورة الملك “تبارك الذي بيده الملك” mp3 بصوت الشيخ فارس عباد كاملة



اسم الكتاب سورة الملك
اسم الكاتب فارس عباد
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 6.23 ميجابايت

تحميل سورة الملك “تبارك الذي بيده الملك” mp3 بصوت الشيخ فارس عباد كاملة, تعتبر سورة الملك من الصور المنجية من عذاب القبر والمانعة عنه وأيضا هي من السور المكية وترتيبها في القران الكريم 67 وعدد أياتها 30 وهى السورة الأولى من جزء تبارك الجزء التاسع والعشرين, عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه (مَن قرأ تبارك الذي بيده الملك كلَّ ليلة منعَه اللهُ بها من عذاب القبر، وكنّا في عهد رسولِ الله -صلّى الله عليه وسلّم- نسمّيها المانعة؛ لِما تمنعُ عن صاحبها من شرٍّ وتنجيه من العذاب والألم في القبر ويومِ القيامة)), وفيما يلي سوف نتحدث عن أهم ما جاء في هذه السورة عبر موقعنا تحميل كتب مجانا .



فضل قراءة سورة الملك قبل النوم :

  • تشفع لصحابها حتى يغفر الله له يوم القيامة .
  • تحصد قدر كبير من الحسنات والثواب لصاحب الصورة ويحافظ على قراءتها يوميا قبل النوم يحصل على الكثير من الثواب والحسنات والحسنى بعشرة أمثالها والله يضاعف لمن يشاء .
  • سورة تبارك مجادلة لصاحبها يوم القيامة وتجادل عن صاحبها لتدخل إلى جنان النعيم وتبعد عنه عذاب جهنم.
  • مانعة لعذاب القبر ومنجية لمن يحافظ ويداوم على فراءتها في ليلة قبل نومه .

طريقة الاستفادة من سورة الملك :

  • قراءة الإنسان لها في كل ليلة حيث إنها تمنحه الثواب العظيم والفضل الكبير وتحافظ عليه من الشرور .
  • يجب الإيمان بما جاء فيها من أخبار وعبر وحكم والتصديق بهذه الأخبار .
  • العمل بكاف الأحكام الموجودة فيها حيث أنها يجب على المسلم دراسة أحكام هذه السورة والعمل مما جاء فيها من أحكام
  • والاتعاظ من قصصها وعبرها والأخذ بأوامرها في حياته اليومية وتجنب نواهيها.

خصائص سورة الملك :

  • تحذر المؤمنين من نار جهنم وعذابها .
  • التذكير بأن الله خلق نظام الحياة والموت ليرى صنيع عباده في الأرض وييرى من أحسن عبادة عملا .
  • تحفيز المؤمن وتفحص الكون ورؤيته وعظيم صنيع الله في الكون ودقته وكل هذا يدل على أن الله الواحد الأحد ملك الملوك .
  • لقد افتتحت سورة الملك بكلمة تبارك أي تنزه وتقدس الله حل وعلا عن كل الصغائر .
  • لقد عرفت هذه السورة المؤمنين بالله الملك القادر على كل شيء خالق السماء بسبع طبقات .

أيات سورة الملك من 1-10 :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10).