كتب إسلامية

تحميل كتاب قصة هاروت وماروت pdf مجانا



اسم الكتاب هاروت وماروت
اسم الكاتب أحمد باكثير
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 1.74 ميجابايت

تحميل كتاب قصة هاروت وماروت pdf مجانا, لقد ورد ذكر اسمي هاروت وماروت في محكم التنزيل في موضع واحد فقط وهم من الملائكة وليس من البشر, وتم إرسالهم من الله تعالى لتعليم الناس شيئا يقيهم من الشر, لا أنهما معاقبان على ذنب, قال عبد الرحمن السعدي بأن اليهود اتبعوا السحر الذي أنزل على الملكين الذين كانوا في أرض بابل في العراق وتم إنزال عليهم السحر امتحانا وابتلاء من الله تعالى لعباده فيعلمان السحر لناس وفي نفس الوقت ينصحان بان السهر كفر وينبهن الناس عن السحر, لقد استبدل اليهود الانشغال بالسخر بكتاب الله تعالى وأياته المنزلة والتوراة  مع علمهم بأن السحر كفر .



خصائص قصة هاروت وماروت :
ما كان هاروت وماروت يعلمان أحد السخر إلا كانا ينصحانه بان السحر كفر وإنما هو ابتلاء من الله, وتعلم الناس السهر من هاروت وماروت إلي كان سببا في التفريق بين الزوجين ولكن لا يستطيعون ان يضروا أحد بهذا السخر إلا بإذن الله تعالى لأن السحر لا يؤثر بنفسه وإنما بأمر الله تعالة وبمشيئته وخلقه, فتعلم الناس الشيء الذي ضرهم ولا ينفعهم في الأخرة وأخدو هذا العلم من السحر لكي يضروا به الناس,  ولقد إستبدل اليهود تعلم السهر بأيات الله والتواره, فبيس هذا العمل الذي فعلواه .

لماذا أرسل الله تعالى هاروت وماروت إلى الناس ؟
لقد أرسلهم ردا عليهم وعلى ما زعموه اليهود, وارسل هاروت وماروت وهم من ملائكته لحكمة منه وهى تعليم الخلف الفرق بين كلام الأنبياء وكلام السحرة, لقد كان إرسالهم ابتلاء ليعلموا الناس السحر, وقد كانوا كلما ييعلمون أحد السحر ينصحانه بأن السحر ابتلاء وكفر ويجب أن تتقوا الله تعالى وحسن النفس بالإيمان ولكن فضل اليهود تعلم السحر على اتباع كلمات الله تعالى والأيات المنزلات .

ماذا قال تعالى في هاروت وماروت بمحكم التنزيل :
فيقول الله سبحانه: (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ…) [البقرة:102].

وقال القرطبي: قوله تعالى : (وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) ” مَا ” نَفِي، والوَاو للعَطْف على قَولِه : (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ)، وذلك أنَّ اليَهُود قَالُوا : إنَّ الله أنْزَل جِبْرِيل ومِيكَائيل بالسِّحْر ؛ فَنَفَى الله ذلك، وفي الكَلام تَقْدِيم وتَأخِير، التَّقْدِير : ومَا كَفَر سُلَيمَان ومَا أُنْزِل على الْمَلَكَين، ولكِنَّ الشَّياطِين كَفَرُوا يُعَلِّمون النَّاس السِّحْر بِبَابِل هَارُوت ومَارُوت ؛ فَهَارُوت ومَارُوت بَدَل مِن الشَّياطِين في قَوله : (وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا). هذا أوْلَى ما حُمِلَتْ عليه الآية مِن التَّأويل، وأصَحّ ما قِيل فِيها، ولا يُلْتفَت إلى سِواه ؛ فالسِّحْر مِن اسْتِخْرَاج الشَّياطِين لِلَطَافَة جَوْهَرِهم ودِقّـة أفْهَامِهم.